بين ضباب سانت أميليا وحقيقة ضلت طريقها!على شاطئ تغمره الأمواج والضباب، يستعيد "سايمون أورديل" وعيه دون أن يعرف كيف وصل إلى "سانت أميليا"، أو لماذا تبدو البلدة وكأنها مدينة أشبح لا يقطنها البشر، فالضباب يبتلع كل شيء من حوله، ولا صوت سوى صفير الريح وخطوات تتردد في الأزقة دون أن يظهر صاحبها، وحتى الأبواب المغلقة تبدو …