راكمت أوروبا في منشآتها لتخزين الغاز في بداية موسم التدفئة التقليدي (أكتوبر 2026) كميات منخفضة من الوقود الأزرق هي الأدنى منذ بدء عمليات الرصد في عام 2011. وجاء ذلك بحسب ما أظهرته بيانات "غاز إنفراستركتشر يوروب"، وتسعى دول الاتحاد الأوروبي إلى الاستفادة من الطقس الدافئ في مستهل فصل الخريف.وعزز الاتحاد مخزوناته خلال سبتمبر الماضي بأسرع وتيرة منذ أربع سنوات، وذلك رغم ارتفاع أسعار الغاز في المنطقة إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022.وبلغ حجم ضخ الغاز في المنشآت الأوروبية خلال سبتمبر الماضي 7.8 مليار متر مكعب (+15% مقارنة بعام 2025). في المقابل، كان حجم السحب من منشآت التخزين الأدنى خلال 11 عاما عند 868 مليون متر مكعب.وبناء على ذلك، جاء إجمالي صافي الضخ (الفارق الصافي بين حجمي الضخ والسحب) في سبتمبر أعلى بنسبة 23% من مستويات العام الماضي، ليبلغ 7 مليارات متر مكعب.ويعود ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا أساسا إلى مساعي التخلي عن الغاز الروسي الرخيص، ما دفع القارة إلى التحول نحو مصادر بديلة أكثر تكلفة، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي المسال الأمريكي وقد أجج الأسعار كذلك إغلاق مضيق هرمز.المصدر: RT + تاس