في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات التصعيد الإقليمي على حركة التجارة والنقل، تجد مدينة العقبة جنوب الأردن نفسها أمام اختبار جديد لدورها الاقتصادي، بوصفها الرئة البحرية للأردن ومركزه اللوجستي الأبرز.