أصدر الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بيانا حول بدء المرحلة الأولى من "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان. ‏وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه: "بناء على توجيهات المستوى السياسي، بدأ اليوم (الاثنين) تنفيذ مشروع تجريبي إقليمي بعنوان "المنطقة الآمنة" في جنوب لبنان، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) والجيش اللبناني". وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه "في إطار المشروع التجريبي، تجري فرق من جيش الدفاع والقيادة المركزية للولايات المتحدة والجيش اللبناني عمليات تنسيق وتخطيط لمواصلة تنفيذ الاتفاق"، مؤكدا أنه "سيعمل بقوة ضد أي خرق للاتفاق".‏وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه سيجري إعادة انتشار لقواته في إحدى مناطق "المنطقة التجريبية"، بما يتيح للجيش اللبناني تنفيذ مهمته، مع "الحفاظ على أمن قواته، وحقه في الدفاع عن النفس، وإزالة التهديدات".وأفاد بأن "الحديث يدور عن اختبار لسيادة الجيش اللبناني في القرى الثلاث المشاركة في المشروع التجريبي، باعتباره الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بحيازة السلاح في المنطقة"، في حين "لم يتم اتخاذ قرار بشأن العملية النهائية بعد".بالإضافة إلى ذلك، "سيعمل الجيش الإسرائيلي مقابل خلية التنسيق (بوساطة الولايات المتحدة) في حال حدوث خروقات للاتفاق من جانب حزب الله" ، و"سترافق المشروع التجريبي آلية رقابة صارمة بقيادة الولايات المتحدة".ووفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يهدف"المشروع التجريبي والاتفاق هو نزع حزب الله من سلاحه غير القانوني"، فيما "ستبقى إسرائيل في المنطقة الأمنية طالما اقتضت الحاجة لحماية بلدات الشمال".وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الخارجية الأمريكية أنه بدأ اليوم تنفيذ المرحلة الأولى من "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان، وذلك وفقا لإطار الاتفاق الثلاثي وبرعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.وأوضحت الوزارة أن القرى التي بدأت فيها المرحلة الأولى من المناطق التجريبية هي فرون، صريفا، وزوطر الغربية، لافتة إلى أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة جاءت نتيجة للمباحثات التي عُقدت الأسبوع الماضي في روما بين إسرائيل ولبنان.وأضافت أن الولايات المتحدة ستواصل العمل بشكل وثيق مع الجانبين لضمان التنفيذ الكامل والناجح للاتفاق.كما أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان اليوم، أن قواته تواصل انتشارها ضمن نطاق المناطق التجريبية في جنوب لبنان.ويأتي ذلك تزامنا مع زيارة يقوم بها الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن، التقى خلالها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ويُرتقب لقاؤه بنظيره الأمريكي دونالد ترامب.وأكد روبيو أن عون سيعقد اجتماعا إيجابيا جدا مع ترامب، مضيفا: ""أعتقد أن عون سيتمكن من العودة إلى لبنان ليقول للشعب اللبناني إنه هو من يحقق نتائج إيجابية لجميع اللبنانيين بمن فيهم المسيحيون والسنة والشيعة والبدو والدروز".المصدر: RT