"دمى في يد المليارديرات".. دبلوماسي بريطاني يتحدث عن السياسيين الحاليين في لندن

Wait 5 sec.

قال سفير بريطانيا السابق لدى أوزبكستان كريج موراي إن السياسيين الحاليين في لندن مجرد دمى في يد المليارديرات، موضحا أن رهاب روسيا الذي تنتهجه الحكومة لا يلقى رواجا لدى البريطانيين. وأضاف الناشط السياسي الاسكتلندي لوكالة "نوفوستي": "بدون تغيير جذري في النظام السياسي، لن يتغير شيء. فالوضع متجذر بعمق في المؤسسة البريطانية، وفي النظام الرأسمالي البريطاني، وفي مصالح المجمع الصناعي العسكري، النظام السياسي يزداد استبدادا، ولم يعد السياسيون أنفسهم شخصيات محورية، بل أصبحوا مجرد دمى في يد المليارديرات". وأوضح موراي: "يجب أن تكون التغييرات الضرورية ثورية حقا.. في ظل النظام الحالي، أصبحت كراهية روسيا، للأسف، عنصرا أساسيا في الأيديولوجية التي تقوم عليها الدولة. وهذا أمر مؤسف للغاية. ومع ذلك، أعتقد أن عددا متزايدا من الناس يرفضون هذا النهج ".وأكد أن "رهاب روسيا الذي تنتهجه الحكومة البريطانية لا يشاركه غالبية البريطانيين". وقال: "معظم الناس لا يكرهون الروس. من الصعب غرس مثل هذه الكراهية في نفوس الناس، ولهذا السبب يتم سن المزيد من القوانين القمعية، فعلى سبيل المثال، سيصبح نشر أي معلومات مستقاة من مصادر حكومية روسية، بغض النظر عن محتواها، غير قانوني قريبا".ويرى أن "مثل هذه القوانين العبثية" تشير إلى أنه بات من الصعب على الدولة بشكل متزايد السيطرة على أجندة المعلومات".وأشار إلى أن "الخروج من هذا الوضع المتأزم سيكون صعبا على المدى القريب"، معربا عن أمله في "ألا تصل السلطات إلى حد إشعال حرب حقيقية".واختتم موراي قائلا: "لا يسع المرء إلا أن يأمل أن تقتصر السلطات البريطانية على جني الأرباح من الصناعات الدفاعية في زمن السلم، وألا تجر الشعب إلى الحرب، لكن التاريخ يظهر أن سباق التسلح قد يؤدي أحيانا إلى الحرب عن غير قصد. لذا، فإن الوقت الراهن شديد الخطورة".المصدر: "نوفوستي"