رغم صمود الاقتصاد الأمريكي أمام صدمات الرسوم الجمركية وتشديد الهجرة والحرب على إيران، لم يحقق ترمب وعوده بخفض الأسعار وإنعاش التصنيع، بينما تتزايد الضغوط التضخمية وتتفاقم تحديات سوق العمل والإسكان.