تُرسي تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع معالم مرحلة جديدة تقوم على صون السيادة الوطنية وتجاوز سياسة المحاور والوصاية التاريخية، حيث تُعيد دمشق رسم معادلات الأمن والحدود.