انسحب دبلوماسيون أمريكيون من قاعة الاجتماع أمس بينما كان نظراؤهم الفرنسيون يتحدثون في الأمم المتحدة بعدما انتقدت باريس سجل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجال حقوق الإنسان.