أطلق المغني الروسي شامان نسخة جديدة من أغنيته "أنا روسي"، التي تحولت خلال أربع سنوات إلى واحدة من أبرز الأغاني الوطنية الروسية. وقال شامان في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" إن النسخة الجديدة تعبّر عن ارتباطه بوطنه، مشيرا إلى أن الأغنية التي ما زالت تُؤدى على المسارح والساحات وحتى في اللقاءات الخاصة، أصبحت بالنسبة إليه "صوت جيل كامل".وطرحت الأغنية للمرة الأولى قبل أربع سنوات، وسرعان ما اكتسبت انتشارا واسعا، حيث أصبحت تُسمع في حفلات المدارس، والمناسبات الرسمية، وحفلات توزيع الجوائز. ويرى الفنان أنها لم تعد مجرد أغنية ناجحة، بل تحولت إلى عمل يعبر من خلاله كثيرون عن شعورهم بالانتماء والهوية الوطنية.وقال شامان إن الأغنية واجهت انتقادات وعقوبات وحُجبت قناته على منصة "يوتيوب"، لكنه أكد أن انتشارها لم يتوقف، مضيفا: "لا تستطيعون إسكات هذه الأغنية أو قتلها". وأوضح الفنان أن النسخة الجديدة تحافظ على روح العمل الأصلي، مع حضور أوضح لنغمات الغيتار والصوت، معتبرا أن عبارة "أنا روسي" تحمل في بساطتها معنى عميقا يعكس الهوية والانتماء.وأصبحت النسخة الجديدة من الأغنية متاحة على منصات الموسيقى الرقمية.ويُعد شامان، واسمه الحقيقي ياروسلاف درونوف، مغنيا وكاتب أغانٍ وملحنا روسيا من مدينة نوفوموسكوفسك في منطقة تولا. واشتهر بأعمال مثل "أنا روسي"، و"هيا ننهض"، و"يا ولدي"، و"روسيا خاصتي"، وحصل عام 2024 على لقب الفنان الروسي المُكرّم.وفي عام 2025، مثّل شامان روسيا في مسابقة "إنترفيجن" الدولية للموسيقى، التي أقيمت مباراتها النهائية في قاعة "لايف أرينا" للحفلات الموسيقية في موسكو. ووفقا لاستطلاع أجراه مركز أبحاث الرأي العام الروسي، حافظ الفنان على لقب الأكثر شعبية في روسيا للعام الثالث على التوالي.المصدر: ريا نوفوستي