الحرس الثوري الإيراني: نفذنا هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأمريكية في الكويت

Wait 5 sec.

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأمريكية في الكويت، محذرا بريطانيا بشأن السماح للقاذفات الأمريكية بالإقلاع من قواعدها. وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان: "في إطار مواصلة معاقبة المعتدي والرد على جرائم الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، الذي كشف فجر اليوم، من خلال هجومه على طريق زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، عن طبيعته اليزيدية أكثر من أي وقت مضى، وأظهر وحشية وقسوة قادة الولايات المتحدة أمام العالم، شن مقاتلو الحرس الثوري صباح اليوم، في الموجة السادسة والعشرين من عملية نصر 2، هجمات مركبة دمروا خلالها وحدة الحرب الإلكترونية الخاصة الأمريكية في قاعدة العديري، كما هاجموا مقر إقامة أفراد هذه الوحدة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم". وأضاف البيان: "أصيب برج مراقبة الطيران في هذه القاعدة، ولحقت به أضرار، وما تزال العمليات العقابية لقواتنا مستمرة".وأكد الحرس الثوري الإيراني أن "الولايات المتحدة، التي هزمت في ساحة المعركة، تسعى مرة أخرى، عبر الخداع والمكر، إلى إيجاد فرصة جديدة لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء قواتها للهجوم، وهي تتحدث باستمرار في تصريحاتها الأخيرة عن العودة إلى المفاوضات".وشدد على أنه "يجب على العدو أن يدفع ثمن نكثه بالعهد، ولن يسمح هذه المرة للولايات المتحدة بأن تستغل اتفاقات وقف إطلاق النار المخادعة لتعويض مخزونها من النفط والذخائر، ثم تستأنف هجماتها من جديد".ولفت إلى أن "الجيش الأمريكي المعتدي، بعد الاستئناف الرسمي للحرب، كان يعتمد في اعتداءاته على إطلاق صواريخ كروز من سفنه في المحيط الهندي، لكن بعد نفاد مخزون تلك السفن من الصواريخ، لجأ أمس إلى استخدام قاذفات B-1 التي أقلعت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا". موضحا أن "أي قاعدة تستخدم للاعتداء على الأراضي الإيرانية تعد هدفا مشروعا لنا".وحذر الحرس الثوري الإيراني، قائلا: "النظام الملكي البريطاني، الذي كان العامل الرئيسي في مآسي شعوب منطقتنا، والذي يحمل في سجله الأسود تقسيم الدول الإسلامية، وارتكاب المجازر الواسعة فيها، وفرض الحكومات الاستبدادية، والأسوأ من ذلك تنظيم وقيادة عملية احتلال فلسطين وإقامة نكبة إسرائيل، والذي كان له النصيب الأكبر من المشاركة في الاعتداءات الأمريكية والصهيونية الأخيرة على إيران، من ألا يثقل سجله أكثر من ذلك".المصدر: RT