على خلاف الاعتقاد الشائع، فإن الحديث عن عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بالخرف لا ينبغي أن يبدأ عند الاقتراب من الشيخوخة، وإنما قبل ذلك بسنوات.