يركز علماء الكواكب اهتمامهم منذ عقود على سبب تحول كوكب الزهرة، رغم تشابهه مع الأرض في الحجم والتركيب الكيميائي وشدة الإضاءة، إلى عالم "جهنمي" ذي غلاف جوي سام وحارق.