بقلم: عثمان صالحيبدو أن حكومة ولاية شمال كردفان لا تهتم كثيراً بإحتياجات المواطنين وليس لديها رغبة في حلحلة أي مشاكل أو مطالب حتي ولو كانت مرتبات. وبنقول الكلام دا لأنه حكومة ولاية كردفان لديها من الأموال ما يمكنها من حلحلة كل المشاكل، ولكنها لم تحل أي مشكلة. والسؤال هو: يا حكومة ولاية شمال كردفان القروش وديتوها وين؟؟!!ولمن يتسآل عن أي قروش أتحدث، بقول ليهم في مورد واحد وخلوا بالكم كويس وركزوا وأعرفوا المورد دا بدخل لحكومة الولاية كم. المورد هو تحصيل رسوم الوقود الواصل للولاية سواء كان من البنزين أو الجازولين.حكومة الولاية فرضت مبلغ (١.٠٠٠) جنيه عن كل جالون بنزين، ومبلغ (٥٠٠) جنيه عن كل جالون جازولين، ولكن الحكومة عملياً بتحصل مبلغ (٥.١٠٠) جنيه عن كل جالون بنزين ، ومبلغ (٢.٧٠٠) جنيه عن كل جالون جازولين. لاحظوا الرسوم غير القانونية مبلغ (٤.١٠٠) جنيه عن كل جالون بنزين، ومبلغ (٢.٢٠٠) جنيه عن كل جالون جازولين.أي تانكر وقود يدخل مدينة الأبيض سعته (١٠.٠٠٠) جالون سواء بنزين أو جازولين، مع العلم متوسط التناكر يومياً (١٠) تانكر خمسة منها بنزين وخمسة جازولين.بعملية حسابية بسيطة تانكر البنزين الواحد (١٠.٠٠٠)×٥.١٠٠ = ٥١.٠٠٠.٠٠٠ جنيه.متوسط التناكر في اليوم (٥) تانكر × ٥١.٠٠٠.٠٠٠ = ٢٥٥.٠٠٠.٠٠٠ جنيهأما الجازولين التانكر الواحد سعته (١٠.٠٠٠) جالون × ٢.٧٠٠ =٢٧.٠٠٠.٠٠٠ جنيهمتوسط التناكر في اليوم (٥) تانكر × ٢٧.٠٠٠.٠٠٠ = ١٣٥.٠٠٠.٠٠٠ جنيهقيمة المبالغ المتحصلة من البنزين والجازولين معاً = ٢٥٥.٠٠٠.٠٠٠ + ١٣٥.٠٠٠.٠٠٠ =٣٩٠.٠٠٠.٠٠٠ جنيه .هذه المبالغ تحصل يومياً وتودع في إدارة الموارد البترولية بوزارة المالية. والإيصالات موضح فيها للبنزين (١.٠٠٠) ج رسم حكومي ، (٤.١٠٠)ج خدمات. و الجازولين مبلغ (٥٠٠) ج رسم حكومي و (٢.٢٠٠) خدمات.لاحظوا وركزوا هنا أن صاحب المحطة يدفع (١.٠٠٠) ج لكل جالون بنزين و (٥٠٠) جنية لكل جالون جازولين ، أما الرسوم غير القانونية فتحصل من المواطنين وهي (٤.١٠٠) جنيه لكل جالون بنزين و (٢.٢٠٠) جنيه لكل جالون جازولين.يتم بيع الوقود أولاً وهنا تحصل المبالغ غير القانونية من المواطن، ومن ثم يضع صاحب المحطة نصيبه وهو المبالغ القانونية وتوضع معها المبالغ غير القانونية التي حصلت من المواطن ثم تدفع هذه المبالغ جميعها لإدارة الموارد البترولية.أصحاب المحطات ليس لهم دخل بزيادة قيمة الوقود ولكن الحكومة هي التي فرضت هذا الرسم جبراً وقسراً وبصورة غير قانونية وغير مشروعة وألزمت بها أصحاب المحطات.ما ذكر خاص بمدينة الأبيض ولا تشمل مدينة الرهد أو أم روابة أو أي من مدن الولاية ، وهي مفروضة عليها نفس الجبايات.السؤال لحكومة شمال كردفان أين تذهب هذه الإيرادات ؟ ولماذا لا تدفع المرتبات في مواعيدها ؟ ولماذا هنالك قصور في كل خدمات الولاية؟ ولاية لا توجد بها لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات صحية ولا حتي خدمات الأمن وحماية المواطنين؟ أين تذهب هذه الإيرادات؟The post يا حكومة ولاية شمال كردفان القروش دي وديتوها وين؟ appeared first on صحيفة مداميك.