يرى العميد حسن جوني أن حجم القوات الإسرائيلية في نابلس لا يشير إلى عملية اجتياح واسعة، بل إلى إجراءات أمنية تُستغل لتسريع مشروع استيطاني يهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية.