تواجه مراكز النزوح في بيروت أزمة اكتظاظ حادة ونقصا كبيرا في القدرة الاستيعابية، حيث تحولت مئات المدارس والمنشآت الحكومية إلى مراكز إيواء طارئة وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.