كما استعان الأمير الوالد بالإعلام ليبني الوعي بالحاضر، استعان بالدراما التاريخية لتوعية الأمة بتاريخها ووصلها بجذورها، فيلتقي الماضي والحاضر في مشروع واحد للمستقبل قوامه العروبة.