لم يكن ضيوف البارون غي دي روتشيلد وزوجته ماري هيلين يتوقعون أن تتحول أمسية عشاء فاخرة في قصر فريير شرق باريس في 12 ديسمبر 1972 إلى إحدى أكثر الحفلات غموضا ورعبا في تاريخ أوروبا.