في الوقت الذي يبيع فيه الجميع لنا العار، تأبى الضالع إلا أن تشتري لنا الشرف، وتدفع ثمنه من فلذات أكبادها ، مازالت الضالع لا تتوقف عن التضحية، وكل يومٍ