في مشهدٍ يختزل جانبا كبيرا من عبثية الواقع السياسي اليمني، نتابع اليوم عودة خطابٍ قديم بأدوات جديدة؛ خطاب يقوم على التخوين والإقصاء ومحاولة نزع الشرعي