نفت الخارجية الإيرانية وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وحملتها مسؤولية الاعتداء العسكري الأخير على أراضيها. كما توعدت أوكرانيا برد حازم، وحذّرت دول المنطقة من التورط في أي هجوم يهدد أمن إيران.