بين لحظة الاصطدام واندفاع جسد الراكب نحو المقود، تخوض السيارة سباقا محسوبا بالميلي ثانية؛ تستشعر الخطر وتقرر ثم تنفخ وسادة تمتص الصدمة، لكن فاعليتها تظل مشروطة بحزام الأمان.