بعد عام على رحيله، يثبت زياد الرحباني أن بعض الإبداعات لا تغيب، إذ أعادت المنصات الرقمية تقديم أعماله لجمهور جديد وحولت كلماته وموسيقاه الساخرة إلى ظاهرة ثقافية متداولة تتجاوز الزمن