يتعرض لاجئو الروهينغا في ماليزيا لحملة متصاعدة من خطاب الكراهية والمضايقات، أدت إلى إغلاق عدد من المدارس المخصصة لأطفالهم، وحرمت كثيرين منهم من حقهم في التعليم.