تكشف "وفاة" عبد الرحيم فقير بإيطاليا، وكذلك حالات مماثلة في أوروبا عن إشكالية عنف الشرطة تجاه المهاجرين، وما يخلفه من تداعيات على المواطنة والتماسك الاجتماعي وصعود خطاب أقصى اليمين.