بعد جدل واسع.. بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك تكشف حقيقة حادثة كنيسة الزيتون في دمشق

Wait 5 sec.

أصدرت بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك بيانا توضيحيا حسمت فيه ملابسات تعرض كنيسة الزيتون في دمشق القديمة، إحدى أقدم الكنائس في العاصمة السورية، لعملية سرقة وتخريب موجة واسعة. وأوضحت البطريركية أن ما جرى في الساعات الأولى من يوم الإثنين 27 يوليو تمثل في دخول غير مشروع إلى عدد من المكاتب التابعة للدار البطريركية، حيث أقدم الفاعل على سرقة بعض المحتويات وإلحاق أضرار مادية بالمكان.وأضافت أن أحد المقيمين في الدار اكتشف الواقعة، وتم إبلاغ الجهات المختصة على الفور، والتي باشرت إجراءاتها سريعا، وتمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به وتسليمه إلى الجهات المعنية لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.وأكدت البطريركية أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحادثة كانت تصرفا فرديا معزولا، ولا تحمل أي دوافع دينية أو طائفية أو وطنية، مشيرة إلى أن تضارب الاستنتاجات والتأويلات التي رافقت انتشار الخبر دفعها إلى إصدار هذا البيان لتوضيح حقيقة ما حدث.وفي ختام بيانها، دعت بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك إلى تحري الدقة والمسؤولية عند تداول الأخبار، والابتعاد عن الشائعات، مجددة تمسكها برسالتها الروحية والوطنية، وصلواتها من أجل أمن سوريا واستقرارها وخير جميع أبنائها. المصدر: RT