قدم النجم الإنجليزي السابق جيمي كاراغر اعتذارا علنيا لنادي أستون فيلا وملاكه وجماهيره، بعد تهديد رئيس مجلس إدارته المصري ناصف ساويرس باتخاذ إجراءات قانونية ضده بسبب تصريحات مسيئة. وقال كاراغر مدافع ليفربول السابق في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس": "أود أن أعتذر لأستون فيلا وملاكه وجماهيره، اللغة التي استخدمتها هذا الأسبوع كانت غير موفقة وخاطئة"، مضيفا أنه كان يقصد في تصريحاته على سبيل المزاح، لكنه يتفهم أنها لم تستقبل بهذه الطريقة ولذلك يقدم اعتذاره.وجاء الاعتذار بعد ساعات من إعلان أستون فيلا عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد كاراغر، في بيان وقعه ساويرس رئيس مجلس إدارة النادي، وصف فيه تصريحاته بأنها "إهانات غير مقبولة" بحق النادي وجماهيره، مؤكدا أن الإدارة لن تسمح لأي طرف بعرقلة مسيرة صعود الفريق في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.وتعود الأزمة إلى تصريحات أدلى بها كاراغر خلال مشاركته في بودكاست "Stick to Football" أثناء مناقشة التكهنات بشأن إمكانية انتقال المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى مانشستر يونايتد، في حال رحيل مدربه مايكل كاريك عن منصبه.واعتبر المحلل الإنجليزي أن هناك تراتبية في كرة القدم تمنح الأندية الأكبر تاريخيا وتسويقيا قدرة على استقطاب أفضل اللاعبين والمدربين من الفرق الأخرى، مستشهدا بانتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد، قبل أن يوجه حديثا حادا إلى جماهير أستون فيلا، قائلا إن ناديهم "لن يصبح مانشستر يونايتد أبدا"، محاولا إسكاتهم بعبارات حادة.وأثارت هذه التصريحات غضب مشجعي أستون فيلا، الذين اعتبروها انتقاصا من مكانة ناديهم وتاريخه، لا سيما أنها جاءت في سياق الحديث عن إمكانية رحيل إيمري، الذي ارتبط اسمه بتولي تدريب مانشستر يونايتد وسط ضغوط على كاريك.ولا يقتصر الخلاف على المقارنة بين الناديين، بل يمتد إلى مكانة أستون فيلا وطموحاته في المنافسة على المستويين المحلي والأوروبي، في ظل المشروع الرياضي الذي يقوده ملاكه، ومن بينهم رجل الأعمال المصري ناصف ساويرس، الذي يتولى رئاسة مجلس الإدارة.ويعد أستون فيلا من الأندية التاريخية في كرة القدم الإنجليزية كما يمتلك سجلا أوروبيا بارزا، بعدما توج بكأس أوروبا للأندية الأبطال عام 1982، وهو ما يجعل المقارنات المتعلقة بمكانته وطموحاته موضع حساسية لدى قطاع من جماهيره.المصدر: RT