أثارت نتائج التحقيق اهتماما واسعا بسبب طبيعة الوظائف التي يشغلها بعض المتهمين، ولا سيما العاملين في مرافق يرتادها الأطفال والعائلات، وسط تحذيرات من مخاطر الاستدراج الجنسي عبر الإنترنت.