دفعت الحرب وغلاء الملابس سكان غزة إلى إصلاح ملابسهم بدلا من شراء أخرى جديدة، لا سيما أن شح مستلزمات الخياطة وتدمير المصانع وارتفاع تكاليف الإنتاج شلّ القطاع ودفع آلاف العاملين فيه إلى البطالة.