يتحول القطب الشمالي إلى ساحة تنافس استراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، مع ذوبان الجليد وانكشاف ثروات النفط والغاز والمعادن النادرة وفتح ممرات بحرية جديدة.