في بلد يعاني العزلة والفقر، تحولت القرصنة الإلكترونية إلى مصدر نفوذ وثروة، وأداة إستراتيجية لتمويل الطموحات النووية وتجاوز العقوبات الدولية، عبر استهداف المؤسسات المالية وأسواق العملات المشفرة.