أجمع خبراء على أن القمة الثالثة ومنتدى "روسيا - إفريقيا" يعكسان تحولا في بنية العلاقات الدولية، ويفتحان لإفريقيا مسارات جديدة نحو التنوع الاستراتيجي والتخلص من التبعية.