منذ عقود ما تزال الهجرة وارتباطها بهوية الأمريكيين وأمنهم ومستقبلهم واختيار من يحكمهم تثير سجالات وتباينات داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشأن رؤية كل منهما لدور الدولة وحدود تدخلها بإنفاذ القانون.