توظف الصين دعم كوبا وفلسطين لتعزيز خطاب السيادة والقانون الدولي في مواجهة النفوذ الأمريكي، عبر التصويت الأممي والمشاركة القضائية، مع بقاء حقوق الشعبين وخياراتهما محورا لتقييم أثر هذا الدور.