يفتح رحيل كريستين لاغارد المبكر عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي سباقا لاختيار خليفتها قبل انتخابات فرنسا في 2027، وسط تساؤلات عن دور ماكرون وضغوط التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض في أوروبا.