لم تعد انتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان مجرد منافسة على مقعد برلماني أو على موازين القوى داخل الكونغرس، بل تحولت إلى اختبار مبكر لصراع التيارات داخل الحزب الديمقراطي.