تواجه الملكية البريطانية ضغوطا متزايدة للاعتذار عن دورها في تجارة العبيد وتعويض أحفاد الضحايا، وسط دعوات للملك تشارلز الثالث لاتخاذ خطوات عملية لحماية الوثائق التاريخية ودعم العدالة في الكاريبي.