يستعرض المقال الصراع التاريخي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية في فرنسا ضد أقصى اليمين الذي يستغل الرموز المسيحية لأهداف قومية. ويبرز جهود البابا ليو الـ14 لتعزيز القيم الإنسانية ومواجهة الفاشية.