قبل سنوات، كانت غالبية مريضات سرطان الثدي يخضعن للاستئصال الكامل، لكن المشهد تغير، إذ رفعت تطورات طبية فرص الحفاظ على الثدي وفتحت باب الأمل أمام آلاف النساء.