تفرض قضية الهجرة نفسها كساحة استقطاب حاد تعيد تشكيل مفاهيم الهوية والأمن القومي في الولايات المتحدة، حيث تتصادم رؤى الديمقراطيين والجمهوريين بشأن حدود تدخل الدولة وإنفاذ القوانين.