دراسة بحثية تكشف حملة تضليل رقمية -بتكلفة أكثر من 10 ملايين يورو- حصدت 830 مليون مشاهدة، وتستهدف فرنسا وأوروبا بإعلانات معادية لقطر والمسلمين، وسط قرائن تقنية تشير إلى جهات إسرائيلية خاصة.