مع إغلاق صناديق الاقتراع، تقف إسرائيل أمام مفترق حاسم: هل يغير رحيل نتنياهو أو بقاؤه مآلات الحرب في غزة والضفة وإيران، أم تستمر تل أبيب في إدارة حرب الجبهات السبع بمقاربات سياسية جديدة؟