خلف الإعلانات واللقاءات الجماهيرية، تتدفق الأموال لإضعاف المنافسين وتشويه صورتهم، عبر أساليب تتراوح بين التشويش على تجمعاتهم وتوظيف المؤثرين والذكاء الاصطناعي.