بينما يعُد أيوب نقوده القليلة أمام خيمته، ويمسك آدم صورة شقيقه المفقود، ينتظر الرجلان ومعهما نازحون في دارفور خبرا آخر غير البيانات؛ أمنا وتعليما وصحة وأمانا وعودة الجيش وانسحاب الدعم السريع.