قرقاش يتحدث عن العلاقة بين الإمارات والسعودية ويحذر من تجدد الحرب على إيران

Wait 5 sec.

أكد أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أن العلاقة مع السعودية استراتيجية بامتياز. وأن ما يؤثر على المملكة يؤثر على الإمارات. وأضاف أنور قرقاش في كلمته خلال النسخة 22 من "حوار المنامة" بالعاصمة البحرينية، أنه لا يمكن تصور أمن الإمارات واستقرارها وازدهارها دون أن تتمتع السعودية بالأمن والاستقرار نفسه.وأكد في تصريحاته تضامن الإمارات مع المملكة ضد أي هجمات تستهدف المطارات والمنشآت المدنية.ولفت قرقاش إلى أنه لا يوجد مبرر لاستهداف المطارات والمنشآت المدنية في السعودية، مشددا على أن أمن دول الخليج مترابط وأن ما يؤثر على أي منها يؤثر على الإمارات.ودعا قرقاش إلى البدء في "إعادة بناء الثقة الخليجية"، حيث صرح بأن الدول الخليجية لم ترتقِ جماعيا إلى مستوى التحدي، وأن الصمود كان فرديا أو ثنائياً، بينما الثقة في القدرة الجماعية كانت في كثير من الحالات مجرد تصور لم يستند إلى واقع. 🇦🇪🇸🇦 لماذا نوقع اتفاقات دفاع خليجية إذا لم تعمل وقت أزمة #إيران؟قرقاش يقارن بين اتفاق دفاعي خليجي قال إنه لم يفعّل، واتفاق مع #فرنسا بادرت باريس إلى تفعيله دون طلب إماراتي.وفي حديثه عن #السعودية، يقدم موقفاً واضحاً: أمن الإمارات وازدهارها مرتبطان بأمن المملكة وازدهارها.. مهما واجهت العلاقة من صعوبات.👈🏻 أرتب لك كلامه.. من العلاقة مع السعودية إلى مراجعة التعاون الخليجي، ثم الموقف من #إيران:📌 المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، خلال جلسة في “حوار المنامة” أكد التضامن مع السعودية ضد الهجمات على أمنها وأهدافها المدنية.وشدد على أنه لا يمكن تبرير استهداف المطارات والمنشآت المدنية، وأن ما يمس السعودية يمس الإمارات.👈🏻 طيب.. وماذا قال عن العلاقة بين البلدين؟وصفها بأنها استراتيجية، وأكد أهمية إدارتها بمنظور بعيد المدى، مهما واجهت من صعوبات.يعني أن تقييم العلاقة لا يتوقف عند خلاف أو ظرف عابر.. لأن الإمارات، كما أوضح، لا تستطيع أن تكون آمنة ومزدهرة دون أن يتمتع جارها السعودي بالأمن والازدهار أيضاً.👈🏻 وأين جاءت المقارنة مع فرنسا؟قرقاش قال إن اتفاق الدفاع الرسمي في مجلس التعاون لم يفعّل خلال الأزمة، بينما فعّل الفرنسيون اتفاقهم مع الإمارات حتى دون طلب منها.واعتبر أن القصور في العمل الخليجي الجماعي إخفاق تشترك الإمارات في مسؤولية مراجعته.. داعياً إلى إعادة بناء الثقة بقدرة دول المجلس على مواجهة الأزمات معاً.👈🏻 وماذا عن إيران؟قال إن العلاقات معها ضرورية لأنها جارة، وإن قنوات التواصل قائمة.. لكنه ميز بين استعادة العلاقات وإصلاح الثقة التي أضرت بها الهجمات الإيرانية.بمعنى أوضح: عودة التواصل لا تعني أن الثقة عادت، وإصلاحها يحتاج وقتاً وجهداً، خصوصاً من الجانب الإيراني.👈🏻 وهل يدعم مواجهة جديدة؟أكد أن الإمارات تريد حلاً سياسياً، وتمنى نجاح الوساطة القطرية لتجنب جولة أخرى من القتال.وفي المقابل، شدد على أن بلاده ستحمي نفسها إذا تعرضت لهجوم، وأن القدرة على الدفاع تعزز موقفها في التفاوض.📍 رسالته تجمع بين أمرين: مواصلة الدبلوماسية لمنع حرب جديدة.. ومراجعة قدرة الاتفاقات والشراكات على حماية الدول حين تقع الأزمة.#الإمارات #السعودية #الخليج #إيران #قرقاش #حوار_المنامة— مشعل - MESHAL (@mishaltd) November 1, 2026وأشار المستشار الإماراتي إلى أهمية إقامة علاقة جديدة مع إيران، باعتبارها دولة مجاورة تتشارك مع دول المنطقة الحيز الجيوستراتيجي نفسه، حيث قال: "نحن لا نرغب في رؤية إيران تدخل في أزمة طويلة الأمد"، لكنه أوضح أن الثقة في إيران "تزعزعت" بعدما هاجمت جيرانها.وأوضح قرقاش في هذا الصدد أن "العمل على إعادة بناء هذه الثقة سيستغرق  وقتا طويلا للغاية".إلى ذلك، أعرب أنور قرقاش عن أمله في عدم اندلاع جولات جديدة من المواجهات، داعيا إلى ضرورة تغليب الحلول السياسية وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026.كما أعرب قرقاش عن أمله في تحقيق "اختراق دبلوماسي" بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مبينا أن أي مواجهة جديدة ليست في مصلحة المنطقة أو إيران.وفي سياق متصل، تحدث قرقاش عن الاستعداد لـ"أسوأ الاحتمالات لحماية البلاد ومواطنيها وإنجازاتها والمقيمين فيها".وقال في مداخلته "نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة لا نؤمن بأن الحل العسكري خيار قابل للتحقق، لكن في الوقت ذاته يجب أن نؤكد أن هذا الأمر ليس مضموناً إذا عجزت المبادرات السياسية عن ردم الفجوة القائمة".وأشار المسؤول الإماراتي إلى أن تباعد الموقفين الأمريكي والإيراني يثير القلق، مشيرا إلى أن المشهد الإقليمي لا يزال محاطا بالغموض.وحذر من أنه "إذا لم تنجح الجهود في تقريب وجهات النظر، فعليهم أن يقلقوا من احتمال حدوث الأسوأ".  مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش:من وجهة نظر دولة الإمارات العربية المتحدة، وأود القول أيضاً دول الخليج فإننا لا نرغب حقاً في رؤية جولة أخرى من المواجهة في المنطقة.نريد أن نرى حلاً دبلوماسياً وسياسياً لهذه الأزمة المستمرة. https://t.co/tNmOUM7zrd— موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) November 1, 2026المصدر: وسائل إعلام