اتهم وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم الدول الأوروبية باستغلال الأزمات الإنسانية في دول أخرى لتحقيق أهداف سياسية، مشيرا إلى توظيف ملف المجاعة بالسودان للتأثير في الرأي العام. وقال سالم في تصريح لوكالة "نوفوستي" إن الدول الأوروبية تصدر بيانات بشأن الوضع الإنساني في السودان وتثير قضية المجاعة، بهدف خلق انطباع بأن أمرا مروعا يحدث في البلاد، مضيفا أن الوضع الإنساني صعب بالفعل، لكن هذه الدول تستخدمه، بالدرجة الأولى، لأغراض سياسية.واعتبر الوزير أن روسيا والصين لم تسلما من هذا النهج، موضحا أن الدول الأوروبية تأخذ حالات فردية وتعممها، وكأنها المدافع الحقيقي عن حقوق الإنسان، في حين تنتهك هذه الحقوق أمام أنظار العالم في قطاع غزة ومناطق أخرى.وأكد سالم انفتاح السلطات السودانية على أي جهود جادة تبذلها الأطراف، شريطة أن تتوافق مع القانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي العام.ويستمر النزاع المسلح في السودان منذ أبريل 2023، بين الجيش النظامي بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.وكانت قوات الدعم السريع تشكل سابقا جزءا من منظومة قوات الأمن الحكومية، قبل دخولها في مواجهة مسلحة مع الجيش على خلفية خلافات بشأن نقل السلطة إلى قيادة مدنية ودمجها في القوات المسلحة.وأدى القتال إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية ونزوح جماعي للسكان.المصدر: نوفوستي