استبعد رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت الانضمام إلى حكومة يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إنه سيرفض حتى لو طلب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا ذلك. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي "كان" عن مصادر لم تسمها أن أيزنكوت قال خلال اجتماع مغلق مؤخرا إنه لن يجلس في حكومة يقودها نتنياهو، مضيفا أنه سيوافق على لقاء ترامب إذا دعي إلى ذلك، لكنه سيعارض أي تدخل أمريكي في الشؤون السياسية الداخلية لإسرائيل. وقال في المحادثات إنه إذا اتصل به ترامب فسيحترم الرئيس ويحضر لكنه سيصر على أن هذه مسألة إسرائيلية داخلية وسيتجنب التدخل.وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الأسبوع الماضي أن ممثلين عن ترامب تحدثوا مع مسؤولين إسرائيليين بعد الانتخابات حول احتمال تشكيل حكومة وحدة تضم نتنياهو وأيزنكوت، ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول في "الليكود" قوله إن ما يريده ترامب هو حكومة إسرائيلية مستقرة وموثوقة يمكن تشكيلها في أقرب وقت ممكن بعد الانتخابات.كما ذكرت الصحيفة الأمريكية أن نتنياهو أخبر مسؤولين أمريكيين بأنه يعتقد أن أيزنكوت سيكون الشريك الأفضل إذا تجددت الأعمال العدائية بين إسرائيل وإيران، وإنه سيسعى إلى ائتلاف أكثر اعتدالا إذا دخلا في شراكة.وكان زعماء أحزاب المعارضة نفتالي بينيت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان قد أعلنوا جميعا أنهم سيوصون بأيزنكوت للرئيس إسحاق هرتسوغ كمرشح لتلقي تفويض تشكيل الحكومة.وقد تركت الانتخابات كلا الكتلتين دون أغلبية في الكنيست المكون من 120 مقعدا، إذ فازت كتلة نتنياهو بـ53 مقعدا بينما فازت أحزاب المعارضة بـ48 مقعدا وحصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا يمكن أن يمنح دعمها أيزنكوت تأييد 67 مشرعا.غير أن تشكيل الحكومة ظل معقدا بسبب الخلافات حول ما إذا كان ينبغي للمعارضة الاعتماد على الأحزاب العربية ودعمها، وكان ليبرمان قد استبعد الانضمام إلى حكومة تعتمد على الأحزاب العربية وكذلك إلى حكومة وحدة مع نتنياهو.المصدر: "جيروزاليم بوست"