أعادت وفاة طفل بمرض الحصبة في ولاية نيويورك تسليط الضوء على تراجع معدلات التطعيم في الولايات المتحدة، وسط ارتفاع الإصابات بالمرض وتزايد المخاوف من تفشيه في عدد من الولايات. وأعلن مسؤولون في ولاية نيويورك، الاثنين، وفاة الطفل في مقاطعة لويس، شمال الولاية، لتكون أول وفاة مرتبطة بالحصبة في نيويورك منذ 30 عاما.وقالت حاكمة الولاية، كاثي هوكول، في بيان: "شعرت بحزن عميق لدى علمي بوفاة طفل في مقاطعة لويس بعد إصابته بمرض الحصبة".وحملت هوكول الحكومة الفيدرالية مسؤولية تقويض جهود مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها، معتبرة أن الوفاة تذكير بمخاطر التراجع عن عقود من التقدم في مجال التطعيمات.وتعد الحصبة مرضا فيروسيا شديد العدوى، وقد يسبب مضاعفات صحية خطيرة، فيما تتراوح معدلات الوفاة بين حالة وثلاث حالات لكل ألف إصابة. ورغم نجاح الولايات المتحدة في القضاء على الانتشار المحلي للمرض عام 2000، فإن انخفاض معدلات التطعيم خلال السنوات الأخيرة إلى أقل من 95%، وهي النسبة اللازمة للحد من تفشيه، ساهم في عودة الإصابات.وسجلت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، حتى أواخر أكتوبر، 4588 إصابة بالحصبة في أنحاء البلاد، أي أكثر من ضعف إجمالي الإصابات المسجلة عام 2025.وشملت أبرز الأرقام المعلنة:- 1338 إصابة في ولاية بنسلفانيا.- أكثر من 500 إصابة في كل من كارولاينا الجنوبية ويوتا.- ثلاث وفيات مرتبطة بالحصبة، وفقا لبيانات المركز الفيدرالي، مقابل ست وفيات أعلنت عنها السلطات الصحية في بنسلفانيا.وفي نيويورك، أعلنت هوكول حالة الطوارئ مطلع أكتوبر، بعد ظهور إصابات في مناطق ريفية بالولاية وولايات مجاورة. وسمح القرار بتوسيع صلاحيات إعطاء اللقاحات لتشمل المسعفين والقابلات، ومنح الممرضين صلاحية طلب الفحوص الطبية للكشف عن المرض.المصدر: الغارديان