يواجه سوق الكتاب الإيراني "موتاً ثقافياً" هادئاً بفعل "قسوة الاقتصاد الحربي" وانهيار العملة، أدى إلى تراجع المبيعات إلى 70%، واستبدال مكتبات عريقة بمقاهٍ وعقارات، مما يهدد الذاكرة الحضارية.