يأتي انتقال العرش في النرويج في وقت تواجه فيه الأسرة الملكية اهتماما إعلاميا متزايدا، بسبب سلسلة من الفضائح التي أثرت في صورتها العامة، مما يجعل مهمة الملك الجديد تتجاوز مجرد تولي مهامه الدستورية.