أعلنت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن المملكة تعرضت خلال الساعات الماضية لـ"اعتداء صاروخي" مصدره الأراضي الإيرانية. وأكدت القوات المسلحة أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة.وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة إن الدفاعات الجوية الأردنية تمكنت من اعتراض وتدمير 10 صواريخ، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية، مشيرا إلى عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح.وأضاف أن القوات المسلحة "تعاملت مع الاعتداء وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، فيما باشرت الفرق المختصة تأمين مواقع سقوط الصواريخ واتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة المواطنين".ودعت القوات المسلحة المواطنين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام أو متساقطات مجهولة أو لمسها وتحريكها، وإبلاغ الجهات المختصة فور العثور عليها، كما حذرت من تداول معلومات غير موثوقة، داعية إلى الاعتماد على البيانات الرسمية.وأكدت القوات المسلحة أن وحداتها وتشكيلاتها تواصل العمل على مدار الساعة، وأن منظومات المراقبة والدفاع الجوي في حالة جاهزية للتعامل مع أي تهديد، بما يحافظ على أمن المملكة وسلامة مواطنيها وسيادة أجوائها.يأتي التصعيد في أعقاب تجدد المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مع انتقال الضربات الأميركية إلى مواقع داخل الأراضي الإيرانية، فيما قالت إيران انها تستهدف مواقع وقواعد أميركية في المنطقة ردا على الهجمات.وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوات الأميركية نفذت غارات على مواقع متعددة في سواحل جنوب إيران، معتبرا أن هذه الضربات من شأنها تعزيز إغلاق مضيق هرمز. وفي المقابل، أفادت وكالة "تسنيم" بأن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ باتجاه قواعد أميركية في المنطقة عقب الهجوم الأميركي.وعلى وقع التصعيد، توعدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر "خاتم الأنبياء" بتنفيذ "ضربات ساحقة ومدمرة" ضد الولايات المتحدة ردا على ما وصفاه بالعدوان على إيران. كما أكد مصدر عسكري إيراني رفيع لـ"تسنيم" أن الرد الإيراني على الهجمات الأميركية سينفذ حتما خلال الليلة، وأنه سيكون "أضعافا مضاعفة".في المقابل، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، مهددا بشن هجمات "أكبر" إذا ردت إيران على الضربات الأميركية. وأكد أن واشنطن لن تسمح للجمهورية الإسلامية "بالاستمرار على حالها". وقال ترامب إن هجوما أكبر لا يزال قيد الإعداد، في تهديد يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد العسكري المباشر بين الطرفين.وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الهجمات المتبادلة، مع إعلان إيران أن المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة تتعرض لهجمات متسارعة، فيما تواصل واشنطن توجيه ضربات إلى أهداف إيرانية، ما يرفع مستوى المخاطر على القواعد والمنشآت الأميركية وحركة الملاحة في المنطقة، ولا سيما في محيط مضيق هرمز.المصدر: RT